تحميل برنامج ادارة مكتب المحامي

البرنامج مخصص لادارة مكاتب المحامي يمكنك اضافة الموكلين ثم اضافة القضايا الخاصه بكل موكل
والتحكم في الجلسات الخاصه بكل موكل منفصل ويمكنك ادارة مهامك والاطلاع على القوانين من خلال
مكتبة قانونية محدثه

معلومات

حضانة الاطفال فى قانون الاحوال الشخصية

Rate this post

حضانة الاطفال

حضانة الاطفال تنص المادة 20 من القانون رقم 25 لسنة 1929، الذي تم تعديله بواسطة القوانين رقم 100 لسنة 1985 ورقم 4 لسنة 2005، على أن حق النساء في حضانة الأطفال ينتهي عند بلوغ الصغير أو الصغيرة سن الرشد. بعد هذا السن، يتم الاحتفاظ بحضانة الصغير تحت رعاية الحاضنة دون أي مقابل مالي، وذلك حتى يبلغ الصغير سن الرشد أو حتى تتزوج الصغيرة.

وفي الفقرة الثانية، يُبيِّن أن حق الحضانة للأطفال يُثبت أولاً للأم، ثم للمحارم النسائيين. يُعتبر الأقارب النسائيين أولاً من قبل الأم، مع إعطاء الأولوية للأم ثم الأجداد من جهة الأم، وإذا غابت الأم يتم التفكير في الأجداد من جهة الأب، ومن ثم الأخوات الشقيقات، وهكذا.

وفي الفقرة الرابعة، إذا كان لا يوجد من هؤلاء النساء أو لا يوجد أحد منهن مؤهل للحضانة، أو انقضت مدة وجود الأطفال تحت رعاية النساء، يتحول حق الحضانة إلى العصبات الرجالية وفقًا لترتيب الأستحقاق في الإرث، مع الاهتمام بتقديم الجد الحي على الأخوة.

وفي الفقرة الخامسة، إذا لم يكن هناك أحد من هؤلاء، يمر الحق في الحضانة إلى محارم الصغير من الرجال غير العصبات، ويتم ذلك وفقًا للترتيب المحدد.

فيما يتعلق بتربية الأطفال، يُحدد الأولوية للجد من جهة الأم، ثم الأخ من جهة الأم، وبعده ابن الأخ، وهكذا.

وفيما يتعلق برعاية الطفل والاهتمام به، يمكن أن تكون للشخص الكبير صفتان، إما أن يكون لديه حق الحضانة أو حق الحفظ. يتميز الحضانة بأنها تكون خلال الفترة الزمنية المحددة من قبل القانون وتتماشى مع الأحكام الشرعية التي وردت في القانون بترتيب محدد. بينما يكون الحفظ بعد انقضاء الفترة الزمنية المحددة للحضانة، وذلك إما بسبب تغير الظروف أو لأي سبب آخر. يختار القاضي بحكمه بين الحضانة والحفظ، مع التركيز على مصلحة الصغير. ومن الأمثلة على ذلك، يمكن أن يقرر القاضي الإبقاء على الصغير مع والدته الحاضنة حتى بعد زواجها من شخص أجنبي، بهدف تجنب أضرار أكبر قد تحدث في حال انفصال الصغير عن والدته.

إنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات

اسباب تخفيف العقوبة فى القانون المصري 

رفع دعوى استرداد الحيازة في القانون المصري

اهم مصطلحات قانونية في القانون

ترتيب حضانة الاطفال للنساء

تنظيم حضانة الأطفال للنساء يتبع السلسلة التالية بشكل مفصل:

  1. أم الصغير:
  • سواء كانت ما زالت زوجة لوالد الصغير أو انقضت عدتها منه.
  • بشرط أن تظل مؤهلة لحضانة الأطفال.
  1. أم الأم:
  • في حالة عدم وجود الأم أو إذا كانت غير مؤهلة لحضانة الأطفال.
  • إذا فقدت حقوقها في الحضانة.
  1. أم الأب:
  • حتى في حالة انعدام القدرة عليها.
  1. الأخوات الشقيقات:
  • بترتيب الأخت الشقيقة، ثم الأخت للأم، والأخت للأب.
  1. بنت الأخت:
  • بدءًا من الشقيقة ثم بنت الأخت للأم.
  1. الخالات:
  • بترتيب الخالة الشقيقة، ثم الخالة للأم، والخالة للأب.
  1. بنت الأخت للأب.
  2. بنات الأخوة:
  • بترتيب بنت الأخ الشقيق، ثم بنت الأخ للأم، وبنت الأخ للأب.
  1. العمات:
  • بترتيب العمة الشقيقة، ثم العمة للأم، والعمة للأب.
  1. خالة الأم وخالة الأب.
  2. عمة الأم وعمة الأب.

هذا الترتيب يُؤكد أهمية العلاقات القرابية المباشرة ويحدد أولويات حضانة الأطفال وفقًا للأقارب النسائيين والعلاقات العائلية.

حضانة الاطفال فى قانون الاحوال الشخصية

شروط صلاحية الأم أو ذوات الحق فى حضانة الاطفال من النساء

تتضمن شروط حضانة الأطفال للنساء عدة نقاط يجب تحقيقها لكي تكون الحاضنة مؤهلة لرعاية الأطفال، وإذا فقدت أحد هذه الشروط، فإنها لا تعتبر مؤهلة لحضانة الأطفال. الشروط هي كالتالي:

أ. القرابة المحرمة:

  • يجب أن تكون الحاضنة ذات قرابة محرمة للصغير.
  • يُحسب الأم الكتابية أحق من غيرها في حضانة ولدها المسلم من زوجها المسلم، بشرط أن لا تشكل حضانتها خطرًا على تكوينه الديني.

ب. الحرية والقدرة:

  • يجب أن تكون الحاضنة حرة بالغة وقادرة على أداء واجباتها.
  • الحاضنة لا يجب أن تكون صغيرة السن أو معتوهة، حيث يتعذر عليها الاعتناء بنفسها وبالتالي لا يمكنها رعاية الأطفال.

ج. الأمانة والقدرة على التربية:

  • يجب على الحاضنة أن تكون أمينة وتكون قادرة على تحسين تربية الصغير.
  • يُفقد شرط الصلاحية إذا كانت الحاضنة تتخذ سلوكًا يؤدي إلى إهمال الصغير أو إذا كانت سيئة السمعة.

د. القدرة على التربية:

  • يجب على الحاضنة أن تكون قادرة على تربية الصغير.
  • في حالة وجود عوامل كالعجز أو الأمراض تمنعها من رعاية الصغير، يُعد ذلك سببًا لفقدان صلاحيتها.

ه. الحالة الزوجية:

  • يُشترط أن لا تكون الحاضنة متزوجة من ذو محرم للصغير، سواء كانت متزوجة بأجنبي عن الصغير أو بمحرم غير قريب.

يجب أن يتم فحص هذه الشروط بعناية لضمان أن الحاضنة توفر بيئة آمنة وصحية لتربية الأطفال، ويمكن للقاضي التدخل في بعض الظروف لصالح مصلحة الطفل.

 التنازل عن حضانة الاطفال ومدى تأثير ذلك علي حق الحاضنة في المطالبة ب حضانة الاطفال مره اخري :

عند إسقاط الحاضنة لحقها في حضانة الأطفال، لا تلزم ببقاء هذا القرار دائمًا، حيث تحتفظ بحقها في المطالبة بحضانة الأطفال بعد إسقاطها لهذا الحق. يُسمح لها بذلك في أي وقت تروج لذلك، بشرط أن يكون صالحًا لحضانة الأطفال.

على سبيل المثال، إذا توصلت الحاضنة إلى تسوية مع الأب تتفق بموجبها على ترك الصغير له، فإن هذه التسوية لا تكون ملزمة بالنسبة لها. وبالتالي، تحتفظ بحقها في طلب استعادة الصغير إليها إذا رأت أن الظروف تسمح بذلك ويكون في مصلحة الطفل.

حضانة الاطفال فى قانون الاحوال الشخصية
حضانة الاطفال

هذا النهج يعزز حقوق الحاضنة ويتيح لها التصرف وفقًا لتغير الظروف أو توجهاتها الشخصية، مع تأكيد أن أهمية القرارات المتخذة تتمحور حول مصلحة الأطفال وحقوقهم.

نقل حضانة الاطفال والأثار المترتبة عليه وحقوق الحاضنة المنقول إليها الحضانة :

من المقرر أن يتم نقل حضانة الأطفال من حاضن إلى آخر، سواء كان ذلك حاضنًا ذكرًا أو أنثى، بموجب حكم قضائي يخضع للنقاذ العجل، ويأتي ذلك استنادًا إلى أحكام المادتين 65 و66 من القانون رقم 1 لسنة 2000.

على سبيل المثال، إذا قررت أم الصغير الزواج وسلمت الصغير إلى والدتها (أي أم الأم)، أو توصلت إلى اتفاق تسوية بهذا الخصوص، فإن أم الأم لديها الحق في المطالبة بنفقة للصغير نظرًا لكونها صاحبة رعايته. ومع ذلك، لا تستطيع المطالبة براتب حضانة أو بأي تغيير في الوضع الحالي كحاضنة، إلا بعد الحصول على حكم قضائي يُقرر نقل حضانة الأطفال لها. وهذا يأتي بعد أن تثبت لها الصفة اللازمة كحاضنة، لتكون مطلبها مقبولًا رسميًا.

على الجانب الآخر، ينتهي حق الحضانة للنساء عند بلوغ الصغير المحضون أقصى سن للحضانة، ويتم ذلك بمجرد بلوغ الصغير للسن المحددة في المادة 20، دون الحاجة إلى صدور قرار قضائي بهذا الشأن.

 تخيير الصغير الذى بلغ سن الخامسة عشر بين البقاء تحت يد والدته أو الإنتقال لوالده

بناءً على المادة 20 من القانون رقم 25 لعام 1929، التي تم استبدالها بالقوانين رقم 100 لعام 1985 ورقم 4 لعام 2005، يتوقف حق حضانة النساء عند بلوغ الصغير أو الصغيرة سن الخامسة عشرة. يُترك للصغير أو الصغيرة خيار البقاء في رعاية الحاضنة دون أجر حتى يصل إلى سن الرشد أو حتى يتزوج الصغيرة.

يجدر بالذكر أن هذا الحق، الذي يتعلق بالصغير المشار إليه في المادة 20، يُمنح للصغير الذي يبلغ الخامسة عشرة من عمره، والذي يحتفظ بحقه في اتخاذ القرار. ولا ينطبق هذا الحق على الصغار الذين قد يكونون مجانين أو معتوهين.

يُمنح الصغير الاختيار بالدخول كخصم في الدعوى أو برفع دعوى بطلب ضمه إلى حضانة والده. إذا كان الصغير يحضر بشخصه، يُسأل من يفضل البقاء معه، وهذا يتم أيضًا إذا حضر بوكيل. إذا لم يحضر الصغير بشخصه أو بوكيل، يُعلن من يطلب التخيير عن اختياره. إذا رفض الصغير ذلك، يتم رفض طلب الانتقال إلى يد والده ويُظل مع الحاضنة من النساء. ومع ذلك، يحتفظ المحكمة بحقها في عدم تأكيد اختيار الصغير إذا كان ذلك في مصلحته.

هل يجوز سفر الحاضنة بالصغير   :

وفي سياق آخر، يتعلق الأمر بسفر الحاضنة بالصغير من مكان الحضانة الحالي إلى مكان آخر، سواء داخل البلاد أو في الخارج، سواء كان ذلك الانتقال على بعد أم قريبًا من المكان الأصلي للحضانة. وقد توصل الفقهاء إلى توافق على أن يُعتبر البلد “قريبًا” إذا كان بحيث يستطيع الأب أن يذهب لرؤية ولده الصغير ويعود إلى مكان إقامته قبل الليل. وفي حالة عدم توفر هذا الشرط، يُعتبر المكان بعيدًا، وبالتالي لا يُسمح للحاضنة بنقل الصغير إليه، نظرًا للتأثير السلبي الذي قد يترتب على الأب جراء ذلك.

وفقاً للراجح من المذهب الحنفى فإننا نفرق بين حالتين :

أولًا: فيما يتعلق بسفر الحاضنة بالمحضون من بلد مسلم إلى بلد غير مسلم، يتطلب ذلك التأكد من أن الدين في البلد الجديد لا يضعف أو يعرض الإسلام ودين المحضون للتهديد، سواء كان ذلك بسبب عدم إمكانية ممارسة الشعائر الإسلامية بحرية كاملة أو بسبب عدم الثبوت على دين الإسلام. في حال عدم استيفاء هذه الشروط، لا يُسمح للحاضنة بالانتقال إلى هذا البلد إلا بإذن من والد المحضون. وفي حالة السفر دون إذن، يجب عليها العودة إلى البلد المسلم.

ثانيًا: فيما يتعلق بالانتقال داخل البلد المسلم، يعتمد الأمر على من يحمل حضانة الأطفال:

  • إذا كانت الحاضنة للصغير غير والدته، مثل الجدة للأم أو للأب أو الأخت أو الخالة، فليس لها الحق في نقل المحضون إلى بلد آخر بدون إذن من والد المحضون. وفي حالة الانتقال دون إذن، يتعين عليها الالتزام بالعودة بالمحضون إلى مكان الحضانة.

إذا كانت الأم هى الحاضنة لولدها فهنا ثلاث حالات للأنتقال :

شروط-صلاحية-الأم-أو-ذوات-الحق-فى-حضانة-الاطفال-من-النساء.webp

أ- يُشترط أن تكون الحاضنة متزوجة من والد الصغير خلال فترة الحضانة. في هذه الحالة، يُعتبر مسكن الأسرة هو مكان حضانة الأطفال، وتكون لها حق اتخاذ القرارات فيه، ولا يمكنها مغادرته إلا بإذن من الزوج، حتى في حالة انتهاء الزواج ناشزةً.

ب- يتطلب أن تظل الحاضنة ملتزمة بعدم الخروج من مسكن العدة إذا فارقها الزوج. في هذا السياق، يُعتبر مكان حضانة الأطفال هو مكان العدة، ولا يمكن للحاضنة مغادرته إلا بإذن من زوجها السابق، ولا يُسمح لها بنقل الصغير بدون إذن والده.

شروط صلاحية الأم أو ذوات الحق في حضانة الأطفال من النساء:

ج- يُشترط أن تكون الحاضنة قد انقضت فترة العدة من زواجها السابق. في هذه الحالة، يُسمح لها بنقل المحضون إلى بلدتها التي تم فيها زواجها، سواء كانت قريبة من مكان الزوجية أو بعيدة، دون الحاجة إلى إذن من والد المحضون، طالما كان ذلك خلال فترة حضانة الأطفال. ومع ذلك، إذا كانت ترغب في الانتقال إلى بلد آخر، يجب أن يكون لديها إذن من والد المحضون.

زر الذهاب إلى الأعلى
Open chat
مرحبا👋
كيف نساعدك?